هذا الموقع بتمويل من صندوق التدخلات الطاريء

الجمعيـة في سطـور

جمعيـة زاخـر لتنميـة قـدرات المـرأة الفـلسطينيـة هي الجمعيــة النسوية الوحيدة في منطقة الشجاعية-غزة.
وقد تأسست بناءً على توجه رائد بادرت إليه مجموعة من ...

أخبـار الجمعيـة

رحلة ترفيهية للسيدات ضمن مشروع الجندر

ضمن أنشطة وفعاليات مشروع مبادرة النوع الاجتماعي " الجندر " والذي تنفذه وكالة الغوث الدولية وبإشراف الاتحاد العام ل...

26/05/2011

منتجـاتنـا

أقـلام نسـائيـة

قصـص نجـاح

في ذكرى يوم المرأة العالمي نساء فلسطين يقتحمن ميادين الرياضة المختلفة بقوة واقتدار

غزة- كتب - محمد حجاج- في الثامن من آذار يحتفل العالم اجمع بيوم المرأة العالمي كل على طريقته الخاصة بما وصل إليه من انجازات على صعيد تطوير أوضاع وتحسين أحوال المرأة بشكل عام في كافة الميادين الاقتصادية والسياسية والرياضية والنضالية والحياتية المختلفة , أما في فلسطين فان المرأة الفلسطينية بلغت شأوا بعيدا , ولم تعد مشاركتها مقتصرة فقط على المجالات الخاصة بالحياة المعيشية البيتية , بل انه ولجت إلى أفاق جديدة لا نبالغ إذا ما قلنا أنها تفوقت على كثير من أقرانها في دول عديد نالت حريتها واستقلالها منذ أمد بعيد وبخاصة في المجال الرياضي وفي عديد من الألعاب الرياضية وغيرها من الشئون المتصلة بهذا المجال في الاتحادات الرياضية على كافة الصعد المحلية والعربية والدولية كرة القدم النسوية ففي مجال كرة القدم يمكن القول أن منتخب فلسطين للكرة النسائية بات عنصرا مشاركا وحاضرا في العديد من التصفيات والتظاهرات الرياضية سواء على مستوى فرق الناشئات أم على صعيد المنتخب الأول واصدق مثال على ذلك أن لاعبات منتخبنا أصبحن جديرات بتسميتهن ب»فدائيات الوطني» وهن يتهيأن اليوم لخوض غمار تصفيات أولمبياد لندن 2010 التي تستضيفها العاصمة الأردنية عمان اعتبارا من 8 إلى 12 آذار الجاري، بمشاركة إيران والبحرين والأردن حيث سيتأهل على أثرها المنتخب الفلسطيني للدور الثاني الحاسم. وبلا شك أن هذا جاء بفعل اهتمام ورعاية اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وجهوده الكبيرة من اجل تطوير ودعم المنتخب النسوي , كما لا يمكن هنا إغفال انطلاق أول بطولة دوري نسوي على الملاعب الكبيرة في فلسطين في التاسع من شهر فبراير الماضي . وكذلك مشاركة المنتخب النسوي تحت 14 سنة في مهرجان يوم المرأة العالمي بسريلانكا بوفد مكون من 22 لاعبة يمثلن مختلف الأندية النسوية. كرة السلة وفي لعبة كرة السلة فقد كان للمرأة الفلسطينية نصيب وبرزت السيدة تمارا عورتاني في الارتقاء بمستوى كرة السلة الفلسطينية من خلال عملها في جمعية «مركز فلسطين: رياضة للحياة» وتطوير برنامج جديد خاص بالإحصاءات في كرة السلة يمكّن الجمهور من الاطلاع مباشرة على إحصاءات أداء اللاعبين في المباريات التي سيتم رصدها من قبل عدد من الرياضيين المميزين، وأهمية ذلك في تحفيز اللاعبين لتقديم أداء أفضل.وتقديم الخدمات البحثية والفنية والتقنية للاتحادات والأندية والمدارس، وتوفير البرامج التدريبية والتعليمية، ودعم النخب والمواهب الرياضية وتطويرها، ودعم البرامج الرياضية في المجتمعات المحلية مجال التدريب وفي مجال التدريب برزت العديد من الأسماء في كافة الألعاب الرياضية الجماعية منها والفردية المدربتان من بينهن لبنى العيسوي ونداء محمود اللتين تم ابتعاثهما مؤخرا إلى العاصمة السيريلانكية «كولومبو» للمشاركة في الدورة التدريبية التي ينظمها الاتحاد الأسيوي لكرة القدم على هامش مهرجان سريلانكا الدولي للفتيات تحت 14 سنة.بالإضافة الى الحكمين ياسمين نيروخ ووفاء السعدي للمشاركة في ذات الدورة. وغيرها من الكوادر النسوية الأخرى في العاب أخرى لا يتسع المجال هنا لذكرهن رائدات الرعيل الأول ولا يفوتنا هنا أن نغفل ذكر العديد من الرائدات الأوائل في اقتحام المجال الرياضي ؛ حيث كانت المرأة الفلسطينية حاضرة وبقوة , واستطاعت ان تثبت كفاءتها وجدارتها في هذا المجال , وخاضت العديد من المنافسات الرياضية على مستوى الوطن, وفي الخارج ومارست العديد من الألعاب الرياضية في شتى أماكن تواجدها في أصقاع الأرض المختلفة وفي الوطن المحتل على قدم المساواة إلى جانب الرجال المشاركة في البعثات الرياضية والمنتخبات الوطنية كما استطاعت المرأة الفلسطينية ان تشارك في العاب كرة القدم وغيرها من الألعاب الجماعية مثل كرة السلة والطائرة واليد وتشكلت منتخبات في هذه اللعبات بالإضافة إلى الألعاب الفردية الأخرى مثل العاب القوى وكرة الطاولة والتنس الأرضي وشاركت في المحافل الرياضية العربية والقارية ’ وفي ملتقيات الإعلام الرياضي العربية والدولية كانت المرأة الفلسطينية حاضرة وبقوة , ولم يقتصر الأمر على ذلك بل إنها خاضت غمار مجالات جديدة كانت حكرا وامتيازا خاصا بالرجال , وتمثل ذلك في قيام المرأة الفلسطينية بخوض مجال التحكيم وإعداد المدربين في كرة القدم حيث تشارك عدد من الفتيات في دورة التحكيم التي انتهت مؤخرا في محافظات غزة وتنس الطاولة والسباحة وغيرها من الألعاب والنشاطات الرياضية ولعل ابرز رائدات العمل النسوي في المجال الرياضي نستذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر وهن الأخت سعاد حسونة أم عصام وهي أول امرأة تشارك في مجلس إدارة احد الأندية الغزية وهو نادي خدمات البريج في المنطقة الوسطى بقطاع غزة ثم تلاها نادي الجزيرة الغزي وعين امرأتين في مجلس إدارته , ولا ننسى في هذا المقام الأختين نائلة شطارة , وايفون فرح اللتين فازتا بجائزة «المرأة والرياضة» التي تمنحها اللجنة الاولمبية الدولية على مستوى العالم في العامين 2005 و2006 على التوالي, بالإضافة إلى الأخت سبأ جرار والتي شغلت أول منصب تحتله امرأة في اللجنة الاولمبية الفلسطينية واستطاعت ان تثبت كفاءة عالية , ولا ننسى هنا القيادية البارزة التي جمعت بين النضال الوطن والمجال الرياضي وهي الأخت إنعام حلس مسئولة التربية الرياضية السابقة في مدارس غزة وبطلة فلسطين في ألعاب القوى والمهارات الكروية النسوية الأربعة( اليد والسلة والطائرة والتنس)، ومدربة سباحة وجمباز في سبعينات القرن الماضي وتشغل حاليا رئيسة جمعية زاخر للتنمية والقائمة تطول. وختاما فلا يمكننا إلا ان نستذكر كلمات الرئيس المرحوم المغفور له بإذن الله ياسر عرفات التي وصف فيها المرأة الفلسطينية بكلمات موجزة ومعبرة حين قال « حقاً أنها المرأة الفلسطينية حارسة الدار و حامية النيران المقدسة وسنديانة المعبد» .........